منــــــــــــــتدى ليـــــــــــــــــــــالي

منــــــــــــــتدى ليـــــــــــــــــــــالي

منتدى ﻧﺴﺎﺋﻲ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻭﻳﻐﻄﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺇﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ


    "الخرشه" مخدرات في الصيدليات

    شاطر

    Dr.Sara Bragee

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 14/08/2015
    العمر : 38
    الموقع : الخرطوم

    "الخرشه" مخدرات في الصيدليات

    مُساهمة من طرف Dr.Sara Bragee في الأربعاء أغسطس 26, 2015 8:46 pm

    أختي الكريمة!! 
    ماذا يعني مصطلح "خرشه " وماهي القهوة المخروشه؟؟؟
    هنالك بعض الأدوية المهدئة التي لا يتم صرفها من الصيدليات إلا بضوابط و شروط معينه و بواسطة طبيب نفسي مختص،، ولكن بكل اسف يتم حالياً تهريب هذه الأدوية وتداولها بين الشباب بدون وصفات طبية من أجل الكيف و تعديل المزاج،  ولخطورة تأثيرها على صحة شبابنا أود أن أشارككم هذا التحقيق التنويري :
    ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺻﺎﺩﻣﺔ ﻭﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﻣﺆﻟﻤﺔ
    ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﺷﺔ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﺪﺱ ﺍﻟﺴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺳﻢ
    "ﺍﻟﻔﺎﻳﻒ " ﻭ" ﺍﻟﺘﻮ" ﻭ " ﺍﻟﻬﻴﻜﺴﻲ " ﺃﺷﻬﺮ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ
    ﺧﺮﺷﻨﺎﻙ ﻳـﺎ ‏( ﻓﺮﺩﺓ‏) .. ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺿﺤﻴﺔ ﺃﻭﻗﻌﻬﺎ
    [size=33]ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ السؤ [/size]
    ﺑﺮﻭﻑ ﺍﻟﻠﺒﻴﺐ : ﺻﺮﻑ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺔ ﺩﻭﻥ ﺭﻭﺷﺘﺔ ﻃﺒﻴﺔ
    ﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭ
    ﺩ . ﻋﻠﻲ ﺑﻠﺪﻭ : %20 ﻣﻦ ﻣﺘﻌﺎﻃﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
    ﺗﺤﻘﻴﻖ : ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻘﺎ
    ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻳﺘﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ
    ﻭﺍﻟﻮﺳﻄﺎﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻤﻮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ
    ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻩ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ،
    ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ
    ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﻣﻔﻌﻮﻟﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺸﻄﺔ ﺃﻭ ﻣﺜﺒﻄﺔ ﺃﻭ
    ﻣﻬﻠﻮﺳﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻘﺎﻗﻴﺮ ﻃﺒﻴﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻻ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ
    ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺑﺤﻤﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺮﻭﻳﺠﻬﺎ ﻋﻜﺲ ﺑﻘﻴﺔ
    ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﻨﻘﻮ ﻭﺍﻟﺤﺸﻴﺶ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺃﺷﻜﺎﻝ
    ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﻧﻔﺎﺫﺓ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻃﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺟﻴﻦ
    ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺑﻬﻢ ﻓﻰ ﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ، ﺗﺮﻯ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺎﻁ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
    ﻭﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﺍ
    ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺎﻃﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺜﻒ ﺑﻴﻨﻬﻢ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ
    ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺗﻘﻮﺩﻫﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً؟
    ﻭﻫﻞ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻭﺍﻷﺳﺮﺓ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ
    ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺃﻭ ﺃﻗﺎﺭﺑﻬﻢ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ؟ ﻭﻣﺎ
    ﻫﻲ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
    ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﺨﺼﺼﺖ ﻓﻲ
    ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺮﻭﻳﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ، ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺎﻭﻳﺔ
    ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﺘﺎﻏﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺒﻂ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻓﻲ
    ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺒﻂ ﺑﺤﻮﺯﺗﻪ ‏( 50 ‏)
    ﺃﻟﻒ ﺣﺒﺔ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻣﻨﺸﻄﺔ ‏( ﺑﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ‏) ﺑﺒﻌﻴﺪ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﺩﻭﺭ
    ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﺎ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ
    ﺗﺮﺗﻜﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺮﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ
    ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ؟ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺳﻨﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ .
    * ﺧﺮﺷﻨﺎﻙ ﻳﺎ ﻓﺮﺩﺓ
    ﻟﻢ ﻳﺪﺭ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺑﺮﻓﻘﺔ
    ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﻟﻰ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺟﻠﺲ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﻛﻮﺏ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭﺳﻂ ﻗﻬﻘﻬﺎﺕ ﺭﻓﺎﻗﻪ
    ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺭﻓﻴﻘﺎﺗﻪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻟﻨﻬﻮﺽ ﻟﻢ
    ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺧﺎﺭﺕ ﻗﻮﺍﻩ ﻭﺳﻂ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻴﺎﺀ
    ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻤﻲ ﺑﺠﺴﺪﻩ
    ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﺒﻨﺒﺮ ‏) ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ‏( ﺩﺍ ﺷﻨﻮ ﻭﺷﻨﻮ
    ﺍﻟﺒﻴﺤﺼﻞ ﻟﻲ ﺩﺍ‏) ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻴﻪ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻭﺳﻂ ﻗﻬﻘﻬﺎﺕ
    ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺧﺮﺷﻨﺎﻙ ‏( ﻳﺎﻓﺮﺩﺓ ‏) ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺪﻭﺗﺔ
    ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻢ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻄﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ
    ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻲ .
    ﺃﺧﺮﺷﻨﻲ
    ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺼﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻣﻦ
    ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺮﻭﺷﻴﻦ ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻤﺘﻌﺎﻃﻴﻬﺎ
    ‏(ﺍﻟﻔﺎﻳﻒ ﻭﺍﻟﺘﻮ‏) ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻘﺼﺺ
    ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﺗﻨﺪﺍﺡ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﻭﺗﻴﺮﺗﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻧﺠﺪ
    ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺣﺴﺐ
    ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻟﻲ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻧﺎﺭﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭﺱ
    ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﺮﻳﻘﺔ ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﻣﺼﻄﻠﺢ
    ‏( ﺍﺧﺮﺷﻨﻲ‏) ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻋﻄﻨﻲ ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ، ﻭﺃﺿﺎﻑ
    ﺯﻣﻴﻠﻬﺎ ﻋﺎﺻﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﻃﺐ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ ﺃﻥ
    ﻛﻠﻤﺔ ﻓﺎﻳﻒ ﻭﺗﻮ ﻭﻫﻴﻜﺴﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ .
    ﺟﺴﻤﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﻮﻝ
    ﻭﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺑﺤﺜﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﺷﻴﻦ ﺻﺎﺩﻓﺘﻨﻲ ﻗﺼﺺ
    ﻭﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺻﺎﺩﻣﺔ، ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻟﻢ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ
    ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﻴﺎﺕ .
    ﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺳﻌﺎﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺗﻐﺎﻟﺐ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﺗﺒﻜﻲ
    ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ، ﺗﺤﻜﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺳﻌﺎﺩ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺷﺪ
    ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻣﺴﺎﺀ، ﻭﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻟﻪ
    ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﻳﺘﺠﻪ ﻳﺠﻴﺐ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﺎﺷﻲ ﺃﺷﺮﺏ ﻗﻬﻮﺓ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ، ﻭﺗﻤﻀﻲ ﺳﻌﺎﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ :
    ﻻﺣﻈﺖ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺻﺤﺔ ﺍﺑﻨﻲ ﻭﻓﻘﺪﺍﻧﻪ ﺷﻬﻴﺔ ﺍﻷﻛﻞ ﻣﻤﺎ
    ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺰﺍﻝ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍً ﻟﻤﺎ
    ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻓﺘﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﻣﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﺘﺎﻳﻔﻮﻳﺪ ﺃﻭ
    ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ، ﺑﺤﺴﺐ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺍﺟﻌﺖ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻴﺔ
    ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺃﻭ
    ﺧﻼﻓﻪ .
    ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺳﻌﺎﺩ ﺳﺮﺩ ﻗﺼﺘﻬﺎ : ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ
    ﺩﻭﻻﺏ ﺍﺑﻨﻲ ﻭﺣﻘﻴﺒﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻟﺸﺮﺏ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ
    ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺷﺮﻳﻄﺎً ﻓﻀﻴﺎً ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻮﺏ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺑﻬﺎ
    ﻓﺎﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﻒ ﻭﺗﺸﺒﻪ ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻷﺳﺒﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﻨﺪﻭﻝ،
    ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺮﺿﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻧﺴﺮﻳﻦ ﺍﺑﻨﺔ ﺃﺧﺘﻲ
    ﻓﺎﺟﺄﺗﻨﻲ ﺑﺼﺮﺍﺧﻬﺎ ‏( ﺳﺠﻢ ﺧﺸﻤﻲ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ‏) ﺩﻱ
    ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ‏) .
    ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺁﺧﺮ ﻭﺩﺍﻉ
    ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺭﺣﻠﺔ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻪ، ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ
    ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺟﻤﻌﺘﻨﻲ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ
    ﻟﺴﺮﺩ ﺣﻜﺎﻳﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻣﻮﺟﻌﺔ، ﻓﺘﺎﺓ
    ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺗﺪﻋﻰ ‏(ﺱ . ﻙ ‏) ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻣﻬﻨﺪﺳﺔ ﺫﻛﺮﺕ
    ﻟﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻮﺩ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ
    ﻟﺒﻨﺎﺕ ﺣﻮﺍﺀ ﻟﻴﺤﺬﺭﻥ ﻭﻳﺘﺨﺬﻥ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ . ﻷﻥ
    ‏( ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻘﻰ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻥ ‏) ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻗﺪ
    ﺃﺟﻤﻠﺖ ﺱ . ﻙ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﺑﺪﻋﻮﺗﻬﺎ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ
    ﻛﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ
    ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻗﺪ ﻻﺣﻈﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﺼﺐ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺗﺤﻀﻴﺮ
    ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﻣﻨﻪ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺫﻛﺮ ﻟﻬﺎ
    ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﻌﺶ ﺍﻟﻔﻢ ﻭﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮﻫﺎ
    ﻟﺘﻮﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺸﻌﺮ
    ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﻦ ﻭﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﺣﺴﺐ
    ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺃﺷﺒﻪ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻐﺎﺑﺔ،
    ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺃﺟﻬﺸﺖ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻣﻤﺎ ﺩﻋﺎﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﺐ
    ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺳﺮﺩ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ
    ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻟﺘﻔﻴﺪﻧﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺯﻣﻦ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪﻩ
    ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺘﺸﻢ ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﻛﺖ ﺃﻥ
    ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻴﺎﺀ
    ﻗﺎﻡ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻣﻠﻮﺣﺎً ﺑﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ
    ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺁﺧﺮ ﻭﺩﺍﻉ ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺤﻴﺔ ﻟﻠﻘﻬﻮﺓ
    ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﺷﺔ .
    ﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﺃﻋﻈﻢ
    ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻌﻨﺎ
    ﺿﻮﺍﺑﻂ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺴﺮﺩﻫﺎ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ
    ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ، ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺩﻓﻌﻨﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﻤﺔ ﺻﺤﻔﻴﺔ
    ﺍﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻴﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺮﻭﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ
    ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺳﺘﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻧﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻛﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ
    ﺑﺮﻛﻮﺏ ﺍﻟﺮﻛﺸﺎﺕ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻜﺎﺭﻭ ﻣﺘﻘﻤﺼﻴﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺎﺏ
    ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﺵ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻔﺮﻓﺸﺔ ﻋﻦ
    ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﻳﻒ . ﻛﺎﻥ ﺩﻟﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺸﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﻣﻮﻧﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺻﺎﺣﺐ
    ﺭﻛﺸﺔ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ، ﻭﻣﻦ ﺗﺴﺎﻫﻴﻞ
    ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻣﺪﺍﻭﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻴﺤﺔ ﻭﻣﻔﺘﻮﻧًﺎ
    ﺑﺠﺮﺃﺗﻬﺎ ﻓﺴﻬﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﻬﻤﺘﻲ ﻭﺃﺩﺧﻠﻨﻲ ‏( ﺟﺨﺎﻧﻴﻴﻦ ‏)
    ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﺷﻴﻦ ﻭﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﻋﺠﻴﺐ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻴﻪ
    ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺍﻟﻌﺠﺎﺏ .
    ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ
    ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻋﺒﻴﺮ ﺣﺮﺟﺎً ﻣﻦ ﺳﺮﺩ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﻌﺎﻃﻲ
    ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﻜﺎﻭﻳﻬﺎ ﻣﻌﻨﺎ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﺗﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ
    ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﺣﺴﺐ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺗﻠﻘﺖ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ
    ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
    ﺍﻟﻤﺮﻣﻮﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭﺳﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺣﻔﻞ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﺣﺪﻯ
    ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺎﺕ ﻭﻋﻨﺪ ﺫﻫﺎﺑﻬﺎ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺇﻧﺎﺀ ﺯﺟﺎﺟﻲ ﺑﻪ
    ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺧﻂ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﻒ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺧﻤﺴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ
    ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺃﻧﻪ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ
    ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻣﺜﻞ
    ﺍﻟﺘﺴﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻔﺸﺎﺭ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻷﻣﺮ
    ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻋﻤﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ
    ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻔﺎﻳﻒ ‏(ﻭﻣﻦ ﺩﻳﻚ ﻭﻋﻴﻚ‏)
    ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻘﺎﻳﻴﻦ
    ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﺄﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺤﻞ
    ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻼﺕ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ
    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﻠﻴﻦ
    ﺑﺎﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺃﻧﻪ ﻻﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻗﺎﻡ ﺑﺴﺆﺍﻟﻪ ﺳﺆﺍﻻً ﻏﺮﻳﺒﺎً
    ﻛﺎﻥ ﻓﺤﻮﺍﻩ ‏( ﺗﺸﺮﺏ ﻭﻻ ﺃﻛﺐ ﻟﻴﻚ ‏) ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ
    ﺇﻧﻪ ﺑﻌﻔﻮﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺼﺐ ﻟﻪ ﻟﻴﺘﻔﺎﺟﺄ ﺑﻌﺪ ﺷﺮﺏ ﻛﻮﺯ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺃﻥ
    ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻃﺎﻟﺒﻪ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻋﺸﺮﺓ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻋﻨﺪ
    ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭﻩ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺯ
    ﻣﺨﺮﻭﺵ . ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺤﺪﺛﻲ : ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺠﺰﻉ ﺇﻻ ﺃﻥ
    ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﺩﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ
    ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻐﻮﻣﺔ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺯﺑﻮﻧﺎً ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺭﺓ
    ﺍﻟﺴﻘﺎﻳﻴﻦ .
    ﺃﺻﺪﻕ ﺇﻧﺒﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ
    ﻭﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻭﻣﺤﺎﻭﺭﺓ
    ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ، ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻟﺘﺨﻔﻲ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ
    ﻛﻮﺑًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻋﻨﺪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺒﺎﺋﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ
    ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ
    ﻗﻬﻮﺓ ﻣﻈﺒﻮﻃﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺎﻕ
    ﺍﻟﺴﺒﺎﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﺑﻬﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺤﺮﻛﺔ
    ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻉ ﺟﻮﻥ ﺳﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ
    ﻣﺴﺤﻮﻕ ﺃﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻄﺒﻠﻴﺔ ﻭﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻌﻠﻘﺔ
    ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺸﺮﺍﺏ ﺍﻟﻜﺤﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺼﺐ
    ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺰﻳﺞ ﺑﺎﻟﻘﻬﻮﺓ ﻣﻤﺎ ﺃﺿﻔﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﻌﻤﺎً ﻏﺮﻳﺒﺎً .
    ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﻠﻮﺳﻨﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﻗﺪﻭﻡ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻭﻫﻲ
    ﺗﺤﻤﻞ "ﺳﺮﺍﻣﺲ" ﺷﺎﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻌﺒﺌﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
    ﺑﺎﺋﻌﺔ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻟﻲ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ
    ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻨﻮﻡ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻘﻮﻡ
    ﺑﺈﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﺇﻥ ﻣﺤﺪﺛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻷﺧﺮ ﺫﻛﺮ ﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﺪﺍﻭﻡ ﻋﻠﻰ
    ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﻳﺘﺤﺠﺞ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺤﺠﺔ
    ﻣﻤﺎ ﻳﺮﺟﺢ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﻐﺎﺩﺭ
    ﻓﺎﺟﺄﺗﻨﻲ ﺳﺖ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ :‏(ﻧﺤﻨﺎ ﺍﻟﺒﺠﻴﻨﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ
    ﺑﺨﻠﻴﻨﺎ ‏) .
    ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻏﺪﺍً
    ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﺻﻄﺤﺒﻨﻲ ﺩﻟﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ
    ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺑﻐﺮﺏ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ، ﻭﻓﻲ ﺧﺎﺭﺝ
    ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻠﺼﻖ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻋﺔ
    ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﻭﺗﻨﻮﻳﻪ ﺻﻐﻴﺮ ﻋﻦ
    ﻭﺟﻮﺩ ﺭﻛﻦ ﻟﻠﺸﺎﻱ ﻭﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺍﻟﺤﺒﺸﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻗﻤﺖ
    ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻡ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻭﺑﺖ
    ﺃﺭﺍﻗﺐ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﻓﺘﺎﺓ ﺣﺒﺸﻴﺔ ﺑﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺤﺴﻦ
    ﻣﻤﺸﻮﻗﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻡ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﻦ ﻏﻨﻰ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪ ﺩﻳﺎﺏ
    ﻣﺪﻟﻴﻨﺎ ﺍﻷﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺩﻳﺲ ﻭﺍﻷﺏ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﺃﺛﻴﻨﺎ ﺟﺎﺀﺗﻨﺎ
    ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻬﺎﺩﻯ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺑﺨﻮﺭًﺍ ﻋﺒﻖ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀ
    ﻭﺩﻣﻐﻬﺎ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺃﺿﻔﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ
    ﻭﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ، ﺟﻮ ﻋﺠﻴﺐ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺄﻟﻨﺎ ﺗﺸﺮﺑﻮ ﺷﻨﻮ
    ﻭﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ ﻭﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ﺃﻥ
    ﺟﺎﺀﺗﻨﺎ ﺑﺼﻴﻨﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺑﻪ ﻓﻨﺎﺟﻴﻦ
    ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻟﻠﺴﻜﺮ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺃﺷﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ‏( ﻛﻴﻔﻚ
    ﺑﺮﺍﻙ ‏) ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻤﻨﺎ
    ﻭﺳﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﺟﻮﻻﺕ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﺟﻮﻻﺕ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ
    ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻚ ﻳﺎ ﺗﺎﺟﺮ ﻃﺎﻟﺒﺘﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺎﺩﻟﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ
    ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺟﻨﻴﻬﺎ ﻧﻈﻴﺮ ﻛﻮﺑﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻧﻘﺪﻧﺎﻫﺎ
    ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺠﺮ ﺃﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﺎﺧﻴﻦ ﻭﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﺒﻘﺔ .
    ﻋﻨﺪ ﺑﻠﺪﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ
    ﻭﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻭﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ
    ﻋﻠﻲ ﺑﻠﺪﻭ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ
    ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ
    ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﻤﻴﺪﺭﻳﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﻱ ﻫﻜﺴﻲ
    ﻓﻨﺪﻳﻞ ﻭﺍﻻﺭﺗﻴﻦ ﻫﺎﻳﺪﻳﻜﻠﻮﺭﺍﻳﺪ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ
    ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻭﻛﻌﻼﺝ
    ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﻠﻞ ﺍﻟﺮﻋﺎﺵ، ﻭﻣﺮﺽ ﺑﺎﺭﻛﻨﺴﻮﻥ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻌﻼﺝ
    ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺃﻭ
    ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺴﺎﻳﻜﻮﻧﺮﺑﻴﻜﺲ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻻﺧﺘﻼﺟﺎﺕ
    ﻭﺍﻟﺘﺸﻨﺠﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ
    ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻼﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
    ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺑﻠﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺳﻮﺀ ﺗﻘﺪﻳﺮ
    ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
    ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﻏﻴﺮ
    ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﺔ، ﻭﻣﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺘﻪ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ
    ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻘﻠﺒﻲ ﻭﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ
    ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺸﻨﺠﺎﺕ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﺔ
    ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺓ .
    ﻭﻳﺒﻴﻦ ﺑﺮﻭﻑ ﺑﻠﺪﻭ ﺃﻥ ﻋﻼﺟﻬﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ
    ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻼﺟﻲ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻲ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
    ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ، ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻼﺝ
    ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ .
    ﻭﻳﻘﺪﺭ ﺩ . ﺑﻠﺪﻭ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﺘﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺨﺮﺷﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
    ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺳﻦ 16 ﺇﻟﻰ 45 ﻳﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ %15
    ﺇﻟﻰ %20 ، ﻭﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺨﻴﻔﺔ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﻭﺿﻌﻨﺎ ﻓﻲ
    ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺩﺱ
    ﻭﺩﻓﻦ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﻻ ﺃﺭﻯ ﻭﻻ ﺃﺳﻤﻊ
    ﻭﻻ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ .
    ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭ
    ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﺩ ﻳﺸﻜﻞ ﺟﺰﺀﺍً ﻳﺴﻴﺮﺍً ﻣﻤﺎ ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻌﻪ،
    ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻔﻈﻨﺎ ﻋﻦ ﻋﺮﺽ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻣﺔ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ
    ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻔﻆ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﺏ ﺳﺎﺧﻨﺎً ﻛﺎﻥ
    ﺃﻡ ﺑﺎﺭﺩﺍً ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺩﺍﺧﻠﻪ، ﻓﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ
    ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﺷﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻋﻮﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻤﻌﻨﺎ ﻷﻏﻨﻴﺘﻬﻢ
    ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻭﺑﺄﺩﺍﺀ ﺗﻄﺮﻳﺒﻲ ﻋﺎﻝٍ ﺃﺧﺮﺷﻨﻲ ﺑﺤﻨﺎﻧﻚ ﻭﺍﻣﻨﺤﻨﻲ
    ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﺑﺨﻠﺺ ﻭﺍﻓﻲ ﻟﻴﻚ ﻟﻠﺤﺪ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 1:49 am